منذ أيام، واثناء تنزّهي على ضفاف نهر بيروت (هيدي كذبة مش صحيحة، لان النهر بيمر بين البيوت والاوتوسترادات ومافي ضفاف اصلاً من كتر الوسخ يلي موجودين حوليه) تغير لون مياه النهر وتحوّل فجأة إلى الأحمر، في بادئ الأمر لم أفهم ما هي القصة.
بعد تفكير معمّق بالتركيبة البيوكيميائية للتكوين النهري، لمع برأسي ان هناك سببين أساسيين لهذا اللون، الأول وهو ان أحدهم يذبح خاروفاً عند منبع النهر، الا ان الفكرة تبخرت بعد مضي أكثر من دقيقة على تدفق اللون الأحمر (لانو لو خاروف كان نشف دمو)، والثانية بأن أحدهم يتبوّل بعد أن إرتشف كوبين من عصير الخرنوب (ومتل الفكرة الأولى اتبخرت لانو مستحيل يستمر بالتبول لاكثر من 3 دقائق – الرقم العالمي للتبول 3 دقائق بحسب كتاب غينيتس).
راجعت جميع الاحتمالات الأخرى ولم اصل إلى نتيجة، وفي طريق عودتي إلى البيت تذكرت ان الحالة الوحيدة لوجود الدم في مجرى الأنثى (بيروت كلمة مؤنثة) هي حالة البلوغ أو التوقيت الرسمي للدورة الشهرية، راجعت كتب التاريخ وارشيف بيروت ونهرها، فتبين انها المرّة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه القصة، فتأكدت حينها أن بيروت قد بلغت سنّ الرشد.





مونتيسكيو: "أختلف معك كليا في الرأي .. و لكني أقاتل و ابذل الدماء من أجل ضمان حريتك في التعبير عن رأيك"




ألف مبروك يا بيروت
لولولولوللوولوللوووو يييييييييييييييييييش :يزغرد: