قبل انطلاق شرارة الربيع العربي بعام، سمعت عبر مكبرات الصوت المعلّقة على مآذن المسجد هذا الدعاء: “.. اللهم زلزل الارض تحت عروشهم وابطشهم بقدرتك كما يبطشون شعوبهم المظلومة”، عرفت فيما بعد أن امام المسجد ينتمي والعياذ بالله إلى جماعة “الاخوان المسلمين” (يعني اخونجي)، في دعائه لم يسلم أي ملك او رئيس دولة من لسانه. اليوم، وبعد عام على اندلاع الثورات العربية وتغيير الحكم في بعض البلاد العربيّة، اصبح دعاء الشيخ على الشكل التالي:
اللهم أنصر المشير الطنطاوي في مصر وآذره لنصرة الحق والبطش بالبلطجية، اللهم اعنا على الغاء كلمة “نجيب” من القاموس العربي عموماً والمصري خصوصاً، لكي نمنع المصريين من ذكر اسم نجيب محفوظ ونجيب ساورس ونجيب حشيش ونجيب نسوان ونجيب ويسكي. اللهم إلغي جميع الاهداف التي يسجلها اللاعبون المصريون من خلال هجمات “مرتدّة”.
اللهم انصر المرزوقي في تونس وخذ اليساريين والليبيراليين والعلمانيين والشيوعيين أخذ عزيزٍ مقتدر.
اللهم أنصر ملكنا الهاشمي واعطه الحظ كل ليلة ليفوز بلعبة الروليت وارفع من حرارة شمسك في المملكة لكي تستطيع زوجة الملك (اطال الله بعمره) ان تحصل على السمار الذي تطمح إليه.
اللهم انفخ في نفط ليبيا وانعشه لكي نقهر أمريكا بخيراتنا.
اللهم ارسل مرتزقة الارض ووحد صفوفهم في البحرين لكي نهزم المشاريع التكفيرية.
اللهم أرِ حزب البعث ما ينتظرهم يوم البعث على ايدي مجاهدينا في الجيش السوري الحر، وقوّي جيش الأسد على اليساريين والعلمانيين والمعتدلين والسلميين.
اللهم لا تحرر فلسطيننا اليوم او غد، واصبر علينا كي ننعم في الدنيا ونحررها نحن.
اللهم افعل ما تريد في حكم المملكة السعوديّة، والكويت والبحرين ودرع الخليج.
اللهم انصرنا على التقدّم والرقي والسينما والتلفزيون والبوب كورن والبلاكبيري فانها بدعٌ اخترعها اعداؤك.
اللهم انصرنا على التبرج والتهرج والسهر والفرح والحلاقين والفنانين كما نصرتنا على ايمي واينهاوس وويتني هيوستن ومايكل جاكسون.
اللهم دمّر قواعد البيانات للتويتر والفايسبوك واليوتيوب والفليكر والووردبرس والبلوغسبوت وجميع منتجات ستيف جوبز.
صدق الله العظيم وحكم الاخوان المسلمين.
ملاحظة: السلفيون أشد نفاقاً من الاخوان (فقط للتوضيح)





مونتيسكيو: "أختلف معك كليا في الرأي .. و لكني أقاتل و ابذل الدماء من أجل ضمان حريتك في التعبير عن رأيك"




هذا بينفع مع القنوت و اللا إلو أوقات “محببة”