بينما كنت أتصفح المواقع الالكترونية منذ دقائق، وفي ظل هذا البرد القارس الذي يجتاح لبنان، اجتاحتني القشعريرة لقرائتي خبراً مفاده، ان شاب لبنان مقيم في “كان” – جنوب فرنسا ويعمل في مطعم شرقي لبيع السندويشات قد ساهم في إنقاذ حياة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وفي تفاصيل الخبر:
نشرت صحيفة “Nice Matin” الصادرة في مدينة كان في الجنوب الفرنسي، تفاصيل قصة ادانة الرئيس باراك اوباما بحياته للشاب اللبناني بلال حرشي وتقديم مكتب التحقيقات الفدرالي (أف.بي.آي) وساماً له منذ أربعة أشهر، وفي تفاصيل الخبر، انه وقبل يوم من وصول أوباما للمشاركة بقمة العشرين التي عقدت في كان يومي 3 و4 تشرين الثاني الماضي، دخل زبون للغداء في “مطعم الشرق” الذي يعمل فيه حرشي، طلب سندويش شاورما ونسي على الطاولة ملف كان بحوزته، بحث حرشي في داخله على عنوان أو رقم هاتف الزبون ليعيده اليه، الا انه تفاجأ بأن الملف يحتوي على كل تفاصيل الحماية الخاصة بأوباما الذي كان من المقرر أن يصل في اليوم التالي الى كان. وجد كل ما يتعلق بالطابق الخامس المحجوز لأوباما في فندق كارلتون البعيد عن المطعم 75 مترا تقريبا، ووجد أمكنة تواجد كل عنصر من حماية الرئيس والطرق والشوارع التي سيسلكها موكبه في كل مرة يتنقل فيها طوال يومين من انعقاد القمة.
ووجد في الملف صور بيانية عن مخطط الحماية، بدءا من وصول أوباما الى مطار مدينة نيس المشترك مع مدينة كان، الى حين مغادرته المدينة بعد يومين. وأكد حرشي انه لم يشعر بأي قلق أو ارتباك من عثوره على المخطط الأمني لأوباما “بل على العكس لأني قمت بما سيجعل الأمريكيين ممتنين للبنانيين بأن واحدا منهم ساهم بانقاذ رئيسهم، وسيعلمون بأننا لسنا ارهابيين وبأننا محبين للسلام” بحسب قوله.
وذكر أنه بحث عن رقم هاتف “الأف.بي.آي” حين علم بخطورة الملف واتصل بأحد مكاتبه في الولايات المتحدة ليخبر القيمين على المكتب بما عثر عليه “الا أن الشخص الذي رد على اتصالي شكك بما قلت”، وفق تعبيره. لكنه اقتنع بعد أن قرأ له حرشي بعض الأسطر من الصفحة الأولى من الملف “وبعدها بدقائق قليلة وجدت أمامي في المطعم عنصرين من “الأف.بي.آي” فسألاني اذا قمت بعمل نسخة عن الملف فطمأنتهما اني لم افعل، فشكراني وفي اليوم نفسه سلموني الوسام، وكانا من زبائني وقت الغداء والعشاء طوال يومين”.
ويحضر حرشي لكتابة رسالة الى أوباما ليخبره فيها بأن اللبنانيين محبين للسلام، وبأنه لم يكتب اليه عما حدث قبل الآن كي لا يسيء للقيمين على “الأف.بي.آي” ويكشف عن اهمالهم “أما وقد وصل الخبر الى الاعلام فيجب أن يعلم بتفاصيله أوباما مني على الأقل”.
يعني شعر بدني صرلوا واقف من لما قرأت هذا الخبر، شو كبر قلبي بهل لبناني، شي بيمجد الخالق، بس انا في شي ما فهمته، رئيس أمن أوباما شو عم يعمل لحالو بشارع “كان”، وبكل وقاحة طلب سنديوش شاورما، ما خاف يوسّخ الملف بالطراطور مثلاً ؟؟ وليش ما طلب تنكة كولا ؟ كيف بدو يبلع لحمة الشاورما !! بعدين فهمووووووووووني كيف الـ”FBI” بهل سهولة قالتلوا عملت نسخة ؟ فقلهم لا !! صدقوه واحتفلوا جميعاً على الغداء والعشاء بأربع سندويشات شورما وثلاث سندويشات فلافل زيادة طرطور. بعدين يروق شوي علينا، صار صاحبة لاوباما وصار بدو يراسله هلأ ؟؟ معقول يكتبلو رسالة ويقله فيها: “My name is Bilal, im Lebanese and im not Terrorist” ؟؟.
تجدر الاشارة أن سعد الحريري ورجله المكسورة ونجيب ميقاتي والوحش ميشال سليمان، يترقبون تغريدة من “باراك أوباما” عبر حسابه الشخصي على الـ”تويتر” لكي يخرجوا بتصاريح تهليلية بهذه المناسبة العظيمة.





مونتيسكيو: "أختلف معك كليا في الرأي .. و لكني أقاتل و ابذل الدماء من أجل ضمان حريتك في التعبير عن رأيك"




هيده الانجاز يضاف إلى التاريخ بجانب الاختراعات الكبرى للفينيقيين